دبي، 29 يونيو 2005: كرمت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي 11 من خريجي الدفعة الثانية من برنامج دبلوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ووزع علي إبراهيم، نائب مدير عام الدائرة للشؤون التنفيذية، شهادات الدبلوم على الخريجين خلال الحفل الذي أقيم في الدائرة. وحاز اثنان من خريجي الدفعة الثانية في البرنامج على درجة التميز وتم منحهما جوائز خاصة لتميزهم وهما الشيخة هند فيصل القاسمي، والسيد طارق حسن القطان.
ويركز هذا البرنامج على المواطنين من رجال وسيدات أعمال الذين يسعون إلى تأسيس وإدارة مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة. وقد تم تطوير البرنامج بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة التي وفرت للبرنامج أكاديميين متخصصين. وقال علي إبراهيم: " تشهد برامج دبلوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي تقوم بتنظيمه دائرة التنمية الاقتصادية منذ انطلاقها إقبالاً كبيراً من المواطنين في الدولة.
وقد قام فريق قسم تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إدارة تنمية قطاع الأعمال في الدائرة بالعمل مع الخبراء الأكاديميين بالجامعة لضمان تغطية أهم متطلبات واحتياجات الرواد المواطنين الراغبين في تأسيس وإدارة مشاريعهم." وتعليقاً على الاشتراك في البرنامج، قالت الشيخة هند فيصل القاسمي، الحاصلة على درجة الامتياز: "أتوجه بالشكر للقائمين على نجاح البرنامج فمن خلاله تعرفنا على كيفية اقامة دراسة الجدوى الاقتصادية، وادارة المشاريع وتنظيم أولويات واَليات العمل.
هذا بالاضافة الى اهمية دراسة السوق لضمان نجاح اي مشروع، وكذلك اهمية انتقاء المشروع المناسب". واضافت: "اود ان اوجه كلمة صادقة الى اختي الاماراتية بهذه المناسبة بأن لا تتردد للبدء في مشروعها الخاص وتستغل دعم الجهات الحكومية لهذا القطاع". ضمت المرحلة الثانية من برنامج دبلوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمواطنين، والذي بدأ في منتصف شهر مارس من العام الحالي وامتد لمدة ثلاثة أشهر، 24 مشاركاً ومشاركة من مواطني دولة الإمارات. وتمكن 11 خريجيا فقط من إكمال متطلبات البرنامج وتنفيذ خطة العمل المطلوبة من الجامعة الأمريكية في القاهرة. وحصل باقى الطلاب على شهادات تقدير للمشاركة في البرنامج.
وضم برنامج دبلوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي بدأ العام الماضي، 48 مشاركاً ومشاركة من مواطني دولة الإمارات ووصل عدد الخريجين الى 22 مشترك. وقال خالد القاسم، نائب مدير عام الدائرة للتخطيط والتنمية: "في سبيل مواكبة افضل الممارسات والتجارب، نستعين بالخبرات العربية والعالمية والتخصصات المتنوعة وننقلها لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة للاطلاع عليها وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم". وأضاف: "تطمح الدائرة بأن يقوم كل من المسؤولين في برنامج طموح للأعمال، ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بتقييم مشاريع الخريجين ومساعدتهم من خلال توفير التمويل الكافي لمشاريعهم."
ويضم البرنامج مشاركين من شرائح مختلفة، فمنهم من أسس بالفعل مشروعه الخاص لكنه بحاجة إلى الخبرة لإدارته، ومنهم من هو موظف حكومي يبحث عن فرصة إطلاق مشروع خاص به، وهناك أيضاً خريجي الجامعات الذين يحملون أفكاراً نظرية عن مشاريعهم الخاصة، بالإضافة إلى من يرغبون في إدخال إجراءات تنظيمية إلى المؤسسات التي تملكها عائلاتهم.