وباشر رؤساء الأقسام والموظفون وفي مقدمتهم نائب المدير العام للشؤون التنفيذية في دائرة التنمية الإقتصادية بدبي علي ابراهيم، بالمساهمة في الحملة، والتي تهدف إلى تعليم ومساعدة مليون طفل حول العالم من دول العالم الثالث، مؤكدين الواجب الإنساني الذي يحتم المساعدة لتمكين الأطفال الفقراء من الحصول على مستقبل زاهر بالعلم والمعرفة.
وبهذه المناسبة، صرح علي ابراهيم: "تحرص دائرة التنمية الاقتصادية بدبي من خلال مشاركتها في هذه الحملة على دعم مثل هذه النشاطات الانسانية التي تساهم في خلق توازن اجتماعي في الدول الفقيرة من حول العالم. وقمنا بدعوة كافة العاملين في الدائرة من كل المستويات الوظيفية إلى المساهمة في الحملة إلى جانب إتاحة فرصة التبرع أمام مرتادي الدائرة الذين يتراوح عددهم من 500 إلى 600 شخص يومياً."
وأكد ابراهيم على الأهمية الكبيرة التي تمثلها الحملة لما تتسم من صفات نبيلة، كونها حملة إنسانية تدعو إلى نشر العلم والثقافة في جميع أرجاء العالم، كما أثنى على تجاوب موظفي الدائرة حيال هذه الحملة منذ اليوم الأول لإطلاقها، ويعتقد بأن استمرارية نجاح الحملة يرتبط بجهود ودعم المؤسسات والدوائر الحكومية لها.
كما شدد على أهمية الواجب الإنساني والوطني الذي يحتم مساعدة الأطفال الفقراء في كافة أنحاء هذا العالم من أجل الحصول على مستقبل أفضل لهم، وحمايتهم من تداعيات الجهل الاجتماعي.